الحاجة إلى رؤيةٍ متكاملة
وذلك لتعزيز حضور السيرة النبوية، وتطوير وسائل تقديمها، وتقريب هداياتها للأجيال.
نقرّب السيرة النبوية إلى الناس، وننقلها من المعرفة إلى التأسي، ثم إلى الأثر.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فالسيرة النبوية ليست تاريخًا يُروى، بل هديٌ يُقتدى به، ومنهجٌ يُسار عليه، ونموذجٌ يُمتثل؛ تتجلى فيها معاني الإيمان، ومكارم الأخلاق، وحكمة القيادة، وحسن التعامل.
ومن هنا نشأ مركز أسوة للسيرة النبوية؛ ليقرّب السيرة إلى الناس، وينقلها من المعرفة إلى التأسي، ثم إلى الأثر، ببرامج علمية وتربوية مبتكرة، تستلهم هدي النبوة وتستجيب لحاجات العصر.
أن تكون السيرة حاضرةً في الوعي، راسخةً في السلوك، ممتدةَ الأثر في الفرد والمجتمع.
في زمنٍ تتسارع فيه التحولات الفكرية والثقافية، وتتنافس فيه مصادر التأثير، تبرز السيرة النبوية بوصفها النموذج الأكمل لبناء الإنسان، وترسيخ القيم، وصناعة الوعي، وهو ما يجعل الحاجة إليها اليوم أشدّ من أي وقتٍ مضى.
وذلك لتعزيز حضور السيرة النبوية، وتطوير وسائل تقديمها، وتقريب هداياتها للأجيال.
تفرض التحولات الاجتماعية وتنوّع حاجات المجتمع الانفتاحَ على المبادرات النوعية، وتطويرَ البرامج التي تُسهم في بناء الإنسان، وتعميق صلته بسيرة نبيه ﷺ، وتحويلها إلى أثرٍ راسخٍ في الوعي والسلوك.
ينطلق المركز من مقصدٍ شرعيٍّ أصيل، هو ترسيخ الاقتداء بالنبي ﷺ، وجعل السيرة سبيلًا لفهم هديه، واستحضاره، والاهتداء به في حياة الفرد والمجتمع.
بيتُ خبرةٍ في تقريب السيرة النبوية وعلومها.
العنايةُ بالسيرة النبوية تأصيلًا وتقريبًا وتمكينًا، بأساليبَ معاصرةٍ ومبتكرة، تُثري المحتوى، وتَبني الكفاءات، وتَصنع الأثر.
—
مشاهدات كل منشور حسب تاريخ نشره
من إجمالي الفترة